لفعلت .. و إذن لاتفقنا على الحق و لما غشت عليه الرعونات و الأهواء .
و نظرا إلى أنني لا أستطيع ذلك ، إذ ليست مقاليد الأفئدة إلا بيد الله عز و جل ، فإن واجبي يقف عند حدود بيان ما قد عرفت أنه الحق ، بعيدا عن الحظوظ و المصالح و الأهواء .
و الله هو المسؤول أن يطهر قلوبنا من الشوائب و يجمعها على الحق ، و أن يستجيب دعاءنا عندما ندعوه قائلين :
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
[ آل عمران : 8/3 ] .
13 آب 1993
محمد سعيد رمضان البوطي